الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

15

معجم المحاسن والمساوئ

استبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بشيء من معصية اللّه ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى قسّم الأرزاق بين خلقه حلالا ولم يقسّمها حراما ، فمن اتّقى اللّه عز وجلّ وصبر أتاه اللّه برزقه من حلّه ، ومن هتك حجاب الستر وعجّل فأخذه من غير حلّه قصّ به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 321 ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المقنعة » ص 90 . ونقله عنها في « الوسائل » ج 12 ص 27 . ورواه في « التمحيص » ص 52 . 2 - الكافي ج 5 ص 81 : عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عمر بن أبي زياد ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عز وجلّ خلق الخلق وخلق معهم أرزاقهم حلالا طيّبا ، فمن تناول شيئا منها حراما قصّ به من ذلك الحلال » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 29 . 3 - الكافي ج 5 ص 80 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ليس من نفس إلّا وقد فرض اللّه عزّ وجلّ لها رزقها حلالا يأتيها في عافية ، وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فإن هي تناولت شيئا من الحرام قاصّها به من الحلال الّذي فرض لها ، وعند اللّه سواهما فضل كثير وهو قوله عز وجلّ : وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 28 . 4 - أمالي الصدوق ص 293 : روى عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن